بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

دور الأحياء المائية فى المحافظة على الأحياء ابو زياد

دور الأحياء المائية فى المحافظة على الأحياء

تغطى مياه البحار والبحيرات والأنهار 70% من مساحة الكرة الأرضية ، وتزخر بالعديد من الأحياء المائية الحيوانية ( اسماك ، رخويات ، قشريات ) والنباتية ( حشائش ، طحالب ) . وتعتبر تربية الأحياء المائية من أسرع القطاعات المنتجة للغذاء نموا فى العالم ، كمساهم فعال فى تحقيق الأمن الغذائى العالمى . تربى الأحياء المائية أو للزينة أو للترفيه ، وللمساهمة فى المحافظة على البيئة .

فقد وجد أن أنواعا كثيرة من الأحياء المائية تؤدى دورا مهما فى المكافحة الأحيائية .، وذلك للسيطرة والقضاء على البعوض والقواقع والنباتات المائية والتلوث البحرى . ويحقق أسلوب استخدام الأحياء المائية فى المكافحة الأحيائية غاية مزدوجة اذ يكفل المكافحة من جهة ، ويعزز من الامن الغذائى من جهة اخرى ، اضافة الى قلة تكلفتها والأمان البيئى فى استخدامها .

مكافحة البعوض

تعد المستنقعات هى البيئة المناسبة لتكاثر البعوض الناقل لأمراض الملاريا والحمى الصفراء وحمى الضنك وحمى الوادى المتصدع وغيرها من الأمراض الفيروسية . ولمكافحة البعوض والقضاء عليها فقد استخدمت اسماك القمبوزيا فى أماكن تواجد البعوض حيث أنها تتغذى على يرقاته . وقد اظهرت نتائج الدراسات بان " المكافحة البيولوجية " للبعوض أكثر

ايجابية من بقية الطرق الأخرى كاستخدام المواد الكميائية .

موطن أسماك القمبوزيا الأصلى هو الولايات المتحدة الأمريكية . ونظرا لفاعلية هذه الأسماك فى المساهمة فى مكافحة البعوض ، اضافة الى قدرتها العالية على التكيف فى بيئات مختلفة فقد أدخلت الى الكثير من دول العالم للقضاء على الأوبئة المنتقلة عن طريق الباعوض .

مكافحة القواقع

تنتشر كثير من القواقع ( الحلزون ) الناقلة للطور المعدى من مرض البلهارسيا ، الذى يصيب حوالى (200 ) مليون شخص حول العالم ، فى قنوات الرى والصرف والمسطحات المائية وبرك الأحياء المائية . كما أن قواقع ( التفاحة الذهبيية ) تنتشر فى حقول الأرز مسببة خطرا شديدا على انتاج الأرز .

ولمكافحة هذه القواقع فقد تم استخدام اسماك الشبوط الاسود ( شبوط القواقع ) وأسماك الريدر كوسيلة فعالة فى مكافحة القواقع ، وذلك لان اسماك الشبوط الأسود تمتاز بأسنان بلعومية تشبه أنياب الانسان ولها قدرة عالية على طحن الأصداف والقواقع الحلزونية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق